حروفي صامته وقلمي يرفض البوح .. فقدت طريقي ولم أعد .. لم أجد مخرج من دائرة حياتي
تجتمع الكلمات كأنها ذلك الموج الهائل .. ولكنه يقف .. يتجمد .. لم اعد اسمع صوت اصطدامه بالصخور ..
أجد في حياتي مالا أراه في حياتي غيري .. هل كل ما أراه فيهم لا مبالاة بالحياة ؟ .. أم أنهم يعيشوا حياتهم بكل زواياها ؟ هل للحياة طعم حلو ؟ ما مذاقه ؟
رأيت طفلة جميلة تسكن بجواي .. ابتسامتها عريضة .. وجمالها يقف احتراماً له كل الجمال .. صوت ضحكتها تغريد .. وحركتها في بيتها أراها مثل الروح التي يحيا بها ذالك البيت .. أرها دائماً في سيارة والدها ..يفتح لها نافذة السيارة لكي تخرج رأسها من تلك النافذة لترى الدنيا .. تكون سعيدة عندما يحرك الهواء شعرها يمنة ويسرة .. عندما أرها ابتسم وأتعجب .. ليت لي القليل من تلك الابتسامة .. ليت لي القليل من راحت البال والبعد عن تفكير الكبار .. جميلة تلك الطفلة .. حياتها مليئة مثل حياتي .. حياتها مليئة بالحب واللعب والضحك .. وحياتي أنا تؤرقها الوحدة والهم .. مرت الأيام بطيئة وفي كل يوم أبحث عن مخرج جديد من عالمي .. ولم أجد سوى تلك الطفلة التي أرى حياتها من نافذتي .. وفي يوم رأيتها بنفس الابتسامة المعروفة على محياها .. وبنفس مشاكستها لوالدتها .. وبنفس أزعجها لوالدها .. ولكن كان هناك منظر غريب لم أشاهده من قبل في هذه الطفلة .. كانت تحمل في يدها بلورة صغيرة يبدو ملمسها جميل .. وعندما همت للخروج من باحة المنزل سقطة تلك البلورة من يدها وكانت والدتها لم تزل ب