على تلك السبورة كانت بدايتي
موهبة لم يشجعني عليها احد… بل العكس
كنت استمع إلى الكثير من التوبيخ
اعتقاداً منهم بأن الرسم سيلهيني عن دراستي
لم أهتم لكل تلك العوائق …
العوائق التي كادت أن تنسيني أسمي
لأن كل من حولي يناديني ( الرســــــــــــام)
نعم ( الرســـــــــــــام ) من باب السخرية
لم أعرهم أي أهتمام
أيام تتسابق ………….
وريشتي وألواني في تطور مستمر
توقف الزمن … وأوقف ريشتي وألواني
ظروف قاسية أجبرتني على جمع لوحاتي
لتعيش بقية حياتها خلف قضبان خزانتي
بحثت عن عمل لمساعدة عائلتي الفقيرة
فوجدت عملاً اجني منه القليل من المال
حتى أتى ذلك اليوم الذي حدثني فيه أحد اصدقائي عن مستقبل
لوحاتي
فأخبرته عن الزمان الذي جار على ريشتي وألواني
كان اغلب حديثي معه تنهدات الم وحسره
عرض علي فكرة كدت اتفجر غضباً
طلب مني أن أقوم ببيعها وأن اعرضها على احد تلك الأرصفة الرخيصة
ليشتروها السياح من خارج المدينة
لم أحتمل الجلوس معه .. تركته خلفي وذهبت إلى المنزل
كانت خطواتي تتسابق شوقاً لرؤية لوحاتي .. بداياتي
… خربشات الطفولة … ودقة الشباب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |