هـــــــــــــــــلا وغـــــــــــــــــلا
الإثنين,تموز 28, 2008
روعــــة ... كان اسمها روعة ..
فتاة تحمل داخلها حب نادر .. انقرض وتلاشا ما يشبه حبها ...
جمعتني بها الاقدار ..
من بعيد .. من خلف الجبال والبحار وآلاف الأميال كيانها ...
روعـــــة .. فتاة ما زال دلال الطفولة يداعبها .. ما زالت برائتها
تسيطر على ملامحها ..
احساسها صادق .. وحديثها الأمل ..
لم تمنعها المسافات .. ولا الظروف .. أن تكون صريحة معي ..
كانت احياناً تتلاشا بغموضها .. فأجبرها على الظهور ..
كانت تخاف من الحواجز .. وأطلب منها الصمود ..
كانت روعـــــــــة وما زالت روعــــــــــة وستبقى كذلك ..
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 06:36 صباحاً ::
15 تعليق
الإثنين,تموز 07, 2008
أحبيني

أحبيني بلا عقد...

وضيعي في خطوط يدي..
أحبيني لإسبوع.. لأيام ... لساعات...
فلستُ أنا الذي يهتمُ بالأبد
أحبيني ... أحبيني... أحبيني
* * *

تعالي و اسقطي مطرا
على عطشي و صحرائي
وذوبي في فمي كالشمع
وانعجني بأجزائي
أحبيني...
* * *

أحبيني بطهري أو بأخطائي
يا غابات حناءِ..
أنا رجلٌ بلا قدر ٍ فكوني أنتِ لي قدري
أحبيني...

* * *
أحبيني ولا
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 07:37 صباحاً ::
8 تعليقات
الأحد,تموز 06, 2008
يا عاشقاً ... انت غريب
تجرى وراء حلمك وتقترب .. وما زلت غريب
متى تكتفي عينيك دمعاً
ومتى يكتفي فؤادك جرحاً
من أين بدأت ... وكيف انتهيت
أيا عاشقاً ... كنت قريب
كنت كالظل قريب
كنت انت فقط ..
كنت ...
وما زال غيرك قريب
ابالدموع تداوي جراحك ...
أم بالضحك تنعش آمالك ...
استيقظ ... لأسمع تنهداتك ... استيقظ
يا عاشقاً ...
كنت قريب ...
ويا عاشقاً مازلت غريب ...
هناك بدأت ... وهنا تنتهي رحلتك ..
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 05:35 مساءً ::
تعليقان
الأحد,حزيران 29, 2008
أقف شامخاً ...
جبلاً لم تزعزه ريح ... أقف
أيامي اعيشها الماً ... ندماً ... ودموع أسف
كل قناع للفرح وهم ..
وكل جراح الزمن حقيقة ..
أقف شامخاً ...
تجاعيد وجهي رسمتها الأيام ... تجاعيد جرح لم يزل ينزف ...
أقف بين الناس مبتسماً ... ووحدتي يجتاحها دمعي ...
أقف شامخاً ...
وكل من حولي يهيم ... وأنا الجريح ... أقف
رغم ما مررت به بحياتي ... أقف
رغم الفراق ... رغم الجراح ... رغم الغدر ...
أقــــف مبتسمـــاً رغــــم الظرووووف
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 08:11 صباحاً ::
4 تعليقات
الإثنين,حزيران 09, 2008
يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم .
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 06:40 مساءً ::
7 تعليقات
الأحد,أيار 11, 2008
أقسى اللحظات أن تقف أمام شخص يبكي ولا تملك الشجاعه لأن ترفع يدك وتعانقه
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 10:31 صباحاً ::
11 تعليق
الأربعاء,نيسان 30, 2008
وقف بروفيسور أمام تلاميذه..
وبدأ الدرس ودون أن يتكلم ..
أخرج عبوه زجاجيه
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 08:09 صباحاً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,نيسان 29, 2008
من الأذكى المهندس أم الطبيب؟

يحكى إن مهندسا وطبيبا جلسا جنبا الى جنب خلال رحلة جوية بالطائرة طويلة ومملة فنظر الطبيب
إلى المهندس وسأله إذا كان يريد أن يلعب لعبة مسلية لملئ الوقت.
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 08:55 صباحاً ::
4 تعليقات
الثلاثاء,نيسان 22, 2008
عندما يتحدث أثناء النوم فقط
إذا خفضت المرأة صوتها
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 05:29 صباحاً ::
6 تعليقات
الأحد,آذار 23, 2008
سأل طفل والده : ما معنى الفساد السياسي
فأجابه : لن أخبرك يا بني لانه صعب عليك في هذا السن ،لكن دعني أقرب لك الموضوع
انا اصرف على البيت لذلك فلنطلق علي اسم الرأسمالية...
و امك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم الحكومة...
و انت تحت تصرفها لذلك فسنطلق عليك اسم الشعب...
و اخوك الصغير هو املنا فسنطلق عليه اسم المستقبل...
اما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا فسنطلق
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 10:22 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,آذار 18, 2008
type=text/css> .ExternalClass .EC_hmmessage P {padding:0px;} .ExternalClass EC_body.hmmessage {font-size:10pt;font-family:Tahoma;}
كيف يسعد الرجل المرأة
على الرجل أن يكون
1
صديق
2
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 10:55 صباحاً ::
تعليق واحد
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 09:35 صباحاً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,تشرين الثاني 13, 2007
تأتيك لحظة تتمنى أن تكون فيها فارس يمتطي جواده وبيده سيف وبالأخرى درع والرمح
مرتبط بالسرج وتدخل في معركة يكون فيها خصمك ( لا جــد يــــد ) وتضع لنفسك خطط
لتنتصر وخطط بديلة لتعود لميدان القتال لو خسرت ... وفي اليوم التالي لا تتوقع أن يكون
هناك وقت مستقطع سيكون خطأ فادح أرتكبته في حق نفسك ... لقد قتلت بالأمس ( لا جــد يــــد ) وهناك من هو قادم
بكل قوته وعتاده ليأخذ ثأر أخيه فقد ترك ( لا جـــديد ) لأخيه ( الروتين ) كلمة كتبها على الحائط بدمه عنوانها
لا تســامح عد إلى جوادك وتأكد من قدرة سيفك على التحمل ومن درعك هل سيقاوم ما هو قادم أم لا
نزال شرس ودماء متطايرة وشرار يسطع من إلتحام السيوف ... إنتصار كاسح ..
أنتظر إلى أين ؟ ... لا تنم... حربك مستمرة
فقد إنتشر الخبر ...فالممالك علمت بإنتصاراتك وتحرير نفسك من قيودك ...
فمملكة الملل .. ومملكة الخمول ... ومملكة
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 09:01 صباحاً ::
21 تعليق
الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007
يستهويني التأمل كثيراً ويجرفني نحو احلام قد يتقبلها العقل مره ولاكن يرفضها مرات ومرات , كوكب غريب ممتلئ لا تدري من أين يبدأ وأين حدوده تنتقل من سماء إلى سماء ومن أرض إلى أخرى تكتشف وتخترع ولكن ما يزال هناك الكثير نجهل هويته لم نره بعد حقائق مختفيه وأخرى ظاهرة على هذا الكوكب نصدق ونكذب ما نسمع وما نراه , تتسابق عقارب الساعة وما بين اللحظة واللحظة يحدث شيء بل أشياء ونحن كبشر لا نملك تلك القدرة الهائلة لإيستيعاب ما يحدث في الكون, تقرأ عن موضوع لأول مرة وهو في الحقيقة حصل منذ زمن بعيد ليس السبب ثقافتك المحدودة ولكن لأنك لن تستطيع استيعاب الكون , عالم كبير يختلف مناخه وتربته وتضاريسه من مكان لآخر , حضارات قديمه تأسست واختفت وكائنات انقرضت لم نرها ولكن نقرأ عنها... كنت بالأمس اشاهد التلفاز وذهلت من ذلك العالم الذي قضا حياته في البحث عن مدينة فرعونية في مصر قد أبتلعتها الأرض منذ آلاف السنين , لم يتوقف عن البحث قرأ مئات الكتب واستخدم الكثير من الخرائط والمخطوطات وفك رموز بعضاً من الشفرات الفرعونية ... وتوفي وما زالت تلك المدينة بأسوارها وأبوابها والصخور الضخمة التي أستخدمة في بنائها عبارة عن طلاسم لم يستطع إكتشافها أحد... عالمنا غريب عندما نتأمل فيه... نقف ... ولا نملك سوى أن نقول ....
( سبحان الله )
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 06:40 صباحاً ::
11 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007

لا اخفيكم سراً اصدقائي وزواري , لم اعد احتمل ما اره في بعض المدونات ( المدونات السياسية) , وكيف يتجاوز بعض المدونين حدودهم ليصل الموضوع إلى الإساءة لك أنت كمتابع للموضوع ولمليكك ولبلدك وشعبك ...أصبح بعض المثقفين سياسياً من العرب ( كما يسمون انفسهم عرب) يهاجمون سياسة الدول العربية بكل بقوة وبدون رحمة وبدون حقائق ودلائل واضحة ... فقط لمجرد الشوشرة وإشباع رغبتهم في الإساءة والظلم وسوء الظن... زرت احدى مدونات مكتوب هذا اليوم ... ويا ليتني لم أفعل ولكن ( قدر الله وما شاء فعل ) واستغربت أمر هذا الكاتب.. لقد صدمت كثيراً ... الهذه الدرجة وصل بهم الحال, أظن بأن هذا الكاتب يعاني من امراض نفسية عصبية محال علاجها...فقد تجاوز حدوده كثيراً كثيراً كثيراً .. لن اخفيكم لقد ادرج كركتير للملك ( عبدالله ) حفظه الله من كل حاسد و حاقد أمثال هذا المثقف المتخلف.. وهذا الكاتب ليس من السعودية وما اذهلني أكثر بعض الذين علقوا وأيدوا الموضوع ... والمضحك أنهم أيضاً ليسوا من مملكتي الغالية ...
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 10:16 صباحاً ::
6 تعليقات
الإثنين,تشرين الأول 29, 2007
لماذا تكتب ؟
ألا يوجد من تتحدث إليه وتفتح له قلبك دون الحاجة إلى الكتابة ؟
اخبرني لماذا تحبر عدد كبير من الأوراق ؟
هل أنت هنا من باب المتعة أم لتضيع بعض الوقت؟
هل تكتب هنا لأنك خجول وتحب أن تبدي رأيك عن بعد؟
لماذا تكتب ؟
هل تعيش في أحد القطبين ولا يوجد احد لتتحدث معه؟
أم أن مجتمعك لا يقدرك حق قدرك ولا يحترم وجهت نظرك ؟
هل كل من حولك مشغول ولم تجد أحداً يهتم لأمرك؟
لماذا تكتب؟
هل تكتب لكي تستيقظ كل صباح وتفتح مدونتك لترى كم أصبح عدد الزوار؟
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 05:14 صباحاً ::
31 تعليق
السبت,تشرين الأول 20, 2007
لا حدود لصفحاتي...
ولا أسوار لتوقف وثب أقلامي...
عدت بعد غيــــــــاب...
عدت ... وكلي شوق لخواطري..
لفرحي ... لجراحي
لدموعي ... وبتساماتي
عدت يا مكتوب
بنضوجي ... وصباي
استيقض يا دب أفكـــــــاري...
استيقض ... فقد ذاب الجليد...
وتكسر الثلج على الصخر...
استيقض من سباتك الطويل
فعبير الزهر فاح
وطير الكناري يشدو نغماً
انا هنا من جديد...
ارتب مكتبي العتيق...
وأزيل الغبار المتراكم على أوراقي
حان الوقت لتودع العنكبوت بيتها الذي نسجته على محبرة أقلامي..
فمتدت أركان ذلك البيت لتطول شمعتي
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 05:54 صباحاً ::
6 تعليقات
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 09:10 صباحاً ::
12 تعليق
السبت,أيلول 29, 2007

العبقرى الإيطالى ليوناردو دافنشى (1452-1519) الذى مات منذ ما يقارب خمسمائة عام؛ ولا تزال لوحته حتى اليوم مصدراً من أهم وأخصب مصادر الإلهام للفنانين على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم...
ويرجح الباحثون أن ليوناردو بدأ فى هذه اللوحة عام 1500 ولافتتانه بها استغرقت منه حوالى أربع سنوات حتى انتهت عام 1504، وأصبحت تلك المرأة الغامضة المجهولة التى تحتل ابتسامتها اللوحة رمزاً أنثوياً خالصاً حاز إعجاب العالم، وأشاعت ابتسامتها جدلاً واسعاً حتى أصبحت سراً غامضاً يسعى إلى تفسيره العلماء والباحثون
حتى إن أحد الباحثين الإيطاليين (جيسيب بالانتى) أنفق 25 عاماً من عمره فى البحث عن هوية تلك المرأة، وخرج ببحث أشارت إليه صحيفة الديلى تلجراف البريطانية يقول إن الصورة كانت لزوجة أحد أصدقاء والد ليوناردو دافنشى وكان يعمل تاجراً للحرير ويدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو وكان متزوجاً من ليزا جيرادينى، ولهذا يرجع بعض الباحثين إطلاق اسم الجيوكاندا على اللوحة نسب إلى انتماء تلك السيدة إلى عائلة جيوكوندو
وقد أثارت اللوحة الكثير من الجدل منذ ظهورها نظراً للابتسامة الغامضة للمرأة، واتجاه نظرة عينها التى يراها الناظر إليها من أى زاوية تنظر إليه، كما أثارت تلك الأسئلة التى لم تجد حتى الآن واظنها لن تجد الإجابة الشافية مثل: لماذا جاءت اللوحة مخالفة للعرف السائد فى لوحات ذلك العصر؟ فاللوحة غير موقعة، ولا مؤرخة، ولا تحمل أية معلومات عن موضوعها أو الشخص الذى تصوره كباقى لوحات عصرها؛ كل هذا
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 10:40 صباحاً ::
14 تعليق
الأربعاء,أيلول 26, 2007
روحي فداك..
هل تسأليني عن هواك ؟ !
ما زلتي في عيني ملاك...
أنتي الصغيره .. أنتي الجميله ... أنتي الملاك
روحي فداك...
بالأمس كنتي طفلةً.. وآراك والشيب كساك
ماذا
دهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك ؟
هل تخجلي من شعرك الأبيض ... وتجاعيد خطتها السنين
لا تخجلي .... فأنتي في عيني الحياة
ما زلتي للقلب الوريد
وللعين النظر
هذا العمر ... لحظة فتتبعها السنين..
شمعة تضيء..... فتنطفي
إلا هواك ... سيظل نوراً شامخاً
وسأظل أراك طفلة...
يملأها الغنوج
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 09:08 صباحاً ::
18 تعليق
الإثنين,أيلول 24, 2007
اذهلني ذلك الطفل ...... !
كيف يستطيع أن يطلب ما يريد بتحريك أنامله الصغيرة ! !
طفل خلقه الله لا يستطيع النطق...
لغته الإشارة
أراه يمرح مع أصدقائه ويلعب
إعاقته لم تسرق منه طفولته ولا برائته
أقف كثيراً على شباكي
وأمعن النظر في ذلك الطفل
غريب ما أراه !
يمتلك ذلك الطفل قدرات هائلة وكل ذلك بتحريك يديه
أغلقت ذلك الشباك..
وكنت على موعد مع إختبار عملي لقدراتي ..
قررت أن أمتنع عن الكلام لمدة ساعة كاملة
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 10:04 مساءً ::
6 تعليقات
الأحد,أيلول 23, 2007
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 06:32 مساءً ::
7 تعليقات
الخميس,أيلول 20, 2007
على تلك السبورة كانت بدايتي
موهبة لم يشجعني عليها احد... بل العكس
كنت استمع إلى الكثير من التوبيخ
اعتقاداً منهم بأن الرسم سيلهيني عن دراستي
لم أهتم لكل تلك العوائق ...
العوائق التي كادت أن تنسيني أسمي
لأن كل من حولي يناديني ( الرســــــــــــام)
نعم ( الرســـــــــــــام ) من باب السخرية
لم أعرهم أي أهتمام
أيام تتسابق .............
وريشتي وألواني في تطور مستمر
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 09:58 مساءً ::
16 تعليق
الأربعاء,أيلول 19, 2007
أطلب ما تريد ...
فقط اخبرني ...
عن شيء تتمناه... أي شيء
وسوف احققه لك

أريد السعــــــــــــــادة... فقط هذا كل ما اريد
هل من الممكن أن احقق السعاده ... هل استطيع ؟
- تنهدَت تلك المشعوذة - ثم قالت
آآآآآآآه السعادة..
أين أنا من هذه الكلمة ؟
لم أجد السعادة ... ولم استطع أن اعطيها احد..
استغرب لأمر الناس ! ! !
يأتون من أقصى الدنيا ليبحثوا عن السعادة عندي
آآآآآآآه يا ولدي لو أن السعادة موجودة داخل هذه الدائرة البلورية المضيئة
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 07:37 صباحاً ::
11 تعليق
السبت,أيلول 15, 2007
اوراق مبعثرة على مكتبي...
وسلة المهملات تشبعت من أوراقي...
وقلمي يعيش تحت ضوء تلك الأبجورة الصغيرة
...
أكتب وأصل إلى المنتصف....
اقف ... وفكري حائر
ارتب الحروف على ورقي...
وأبعثرهــــــــــا ...
وأعيد الكره مرات ومرات...
عجبت لحآلي ! ! !
لست من الذين يتوقفون عن الكتابة ! !
فأنا كــــــلي جــــــــراح...
من رأسي لأخمص قـــــــــدمي...
أي قلم هذا الذي لا يستوعب ما بداخلي ! !
أيــــــــامي تنهدات...
وأعظم طموحي حـــــلم ...
اعتدت على أن ازرع الحب
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 11:39 مساءً ::
11 تعليق
التجريح
قوة الضعيف..
البحث في اعماقك عن نقاط آلامك..
جرح في زاوية قلبك...
كان له باب..
اغلق الزمن ذلك الباب منذ عصور...
تاركَ وراء ذلك الباب جرح عميق...
احزان... فراق... دموع
فقدت مفتاح ذلك الباب بكل إرادتك
اكتفيت حزناً ...وألما...َ ويأساً....
ولكن لا رحمه...
هواة التجريح يترًقبون خطواتك.....
يبحثون عن ذلك المفتاح بكل الطرق
يبحثون عن ذلك الجرح في زاوية قلبك...
ليعيدوا لك جروح الماضي على طبق من ذهب
فأي متعه تجدوها في
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 08:34 صباحاً ::
17 تعليق
الأربعاء,أيلول 12, 2007
قرية ...
لا احد مجهول ...
القليل من السكان.....
حزننا واحد...
وفرحنا كذلك...
كل من هناك مميز..
ليس
بالجاه... ولا المال
مميز بحبه للجميع..
بصدقه..
بإخلاصه لمن حوله..
لا تًطور...
بدائيات..
كل شيء من صنع الخالق....
لا قنوات... ولا إذاعات
بل حلقات .
..
المزيد ...
كتبها مكــــــــــــــــــــابر في 09:10 صباحاً ::
10 تعليقات